أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبدالغفار، أن استضافة مصر لفعاليات الورشة المهنية الخامسة لبرنامج القضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي، تمثل امتدادًا لالتزام الدولة بدعم الجهود الأفريقية للقضاء على المرض بحلول عام 2030، من خلال تبادل الخبرات وبناء قدرات الكوادر الصحية.
وتنظم وزارة الصحة والسكان، خلال الفترة من 21 إلى 25 يونيو 2026، بالتعاون مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها «Africa CDC»، ووكالة التعاون الدولي الكورية «KOICA»، الورشة المهنية الخامسة لبرنامج القضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي، بمشاركة كوادر صحية ومديري برامج وأطباء ومستشاري سياسات من عدد من الدول الأفريقية.
وأوضح عبدالغفار أن البرنامج يركز على نقل الخبرات العملية في الإدارة الشاملة لفيروس «سي»، وبرامج مكافحة فيروس «بي»، إلى جانب استراتيجيات خفض معدلات الإصابة والوفيات، وتعزيز الحوكمة وإدارة البيانات والتمويل المستدام.
ومن جانبه، استعرض مساعد وزير الصحة والسكان لمشروعات ومبادرات الصحة العامة، الدكتور محمد حساني، أبرز ملامح التجربة المصرية في مكافحة الفيروسات الكبدية، مشيرًا إلى تكامل منظومة الوقاية والتشخيص والعلاج، وارتفاع معدلات التغطية بالتطعيم، وجهود منع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، إلى جانب التوسع في خدمات الرعاية الأولية والفحص المبكر المجاني والمنظومة الرقمية لمتابعة الحالات.
كما أشاد قائد فريق شعبة الأمراض المعدية بـ«Africa CDC»، سيرج باتشو، بالتجربة المصرية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين دول الجنوب، ويمكن الاستفادة منها وتكييفها وفق احتياجات الدول الأفريقية.
واستعرض المدير التنفيذي لمبادرة صحة المرأة، الدكتور حاتم أمين، خلال الورشة التجربة المصرية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتوفير خدمات متكاملة تبدأ من التوعية وصولًا إلى العلاج.
وفي ختام الفعاليات، تم تسليم درع تقدير إلى سوجين جانغ، ممثلة وكالة «KOICA»، تقديرًا لدورها في دعم بناء القدرات وتعزيز الشراكات الصحية.
وأكدت وزارة الصحة والسكان استمرار جهودها في تعزيز التعاون الصحي مع الدول الأفريقية، ونقل خبراتها في مكافحة الالتهاب الكبدي الفيروسي «بي» و«سي»، بما يدعم تحقيق مستقبل صحي أكثر استدامة وأمانًا لشعوب القارة.












