كشف المستشار محمد ناصر، محامي أسرة الشاب الذي لقي مصرعه في واقعة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، تفاصيل جديدة وصفها بـ”المرعبة” حول الساعات الأخيرة قبل وفاته، مؤكدًا أن الضحية قُتل أثناء محاولته حماية سيدة وطفلها من اعتداءات مجموعة من الأشخاص.
وقال محامي الأسرة، في تصريحات صحفية إن بداية الواقعة تعود إلى تعرض السيدة وطفلها لمضايقات وتهديدات متكررة من 3 أشقاء، مشيرًا إلى أن المجني عليه كان يقدم لهما المساعدة ويوفر لهما مكان إقامة بعيدًا عن تلك التهديدات.
وأضاف أن المتهمين تمكنوا من تحديد مكان إقامة السيدة عبر مكالمة هاتفية استدرجت خلالها للحصول على عنوانها، قبل أن يتوجه عدد منهم إلى العقار محل الواقعة.
وأوضح أن يوم الجريمة تزامن مع استعداد الضحية، ويدعى “رامي”، لمرافقة السيدة وطفلها إلى الطبيب بعد تعرض الطفل لوعكة صحية، إلا أن الأحداث تطورت بشكل مأساوي عقب اقتحام المتهمين للمكان، حيث تم الاعتداء عليه وإصابته إصابة خطيرة أدت إلى نزيف حاد.
وتابع أن المجني عليه نُقل لاحقًا إلى منطقة نزلة السمان، حيث تم تقييده داخل أحد المنازل، والاستيلاء على أموال من محفظته الإلكترونية عبر هاتفه المحمول وهو في حالة صحية حرجة.
وأشار المحامي إلى أن أخطر ما في القضية لا يقتصر على واقعة الاعتداء فقط، بل يمتد إلى ما تلاها من أحداث، مؤكدًا وجود تفاصيل وشهادات تكشف ملابسات الساعات الأخيرة من حياة الضحية.
وكانت أجهزة الأمن بالجيزة قد تمكنت من كشف غموض الواقعة، بعد العثور على جوالين بداخلهما أجزاء آدمية، حيث تبين أن الجثمان لشاب في العقد الثالث من العمر.
وكشفت التحريات أن المتهمين، وهم أشقاء بالاشتراك مع آخرين، توجهوا إلى منزل سيدة كانت تقيم مع طفل بهدف الاستيلاء عليه، إلا أن تدخل الضحية حال دون ذلك، ما دفعهم للاعتداء عليه وارتكاب الجريمة.
وأشارت التحريات إلى أن المتهمين أقدموا على تقطيع الجثمان إلى أجزاء ووضعه داخل جوالين لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في ضبطهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة التي تباشر التحقيقات.













