حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية لثلاث أسيرات فلسطينيات حوامل داخل السجون الإسرائيلية، في ظل ما وصفته بسياسات التجويع والإهمال الطبي المتعمد.
وأكدت المؤسستان، في بيانين منفصلين، أن الأسيرات الحوامل يواجهن أوضاعًا قاسية تشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهن وحياة أجنتهن، خاصة مع حرمانهن من الزيارات العائلية ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إليهن.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الأسيرات الثلاث محتجزات ضمن 93 أسيرة في سجون الاحتلال، ويعانين ظروفًا صعبة منذ أشهر، في ظل تفاوت أوضاعهن بين الاعتقال الإداري والتوقيف والأحكام.
وبيّن أن الأسيرات هن: أمينة الطويل من قلقيلية، ودانا جودة من نابلس، ومنار إبراهيم من رام الله، وجميعهن حوامل في أشهر متقدمة ويعانين ظروف احتجاز قاسية، إلى جانب خضوعهن لتحقيقات وصفت بالعنيفة دون مراعاة أوضاعهن الصحية.
وأشار إلى أنهن محتجزات حاليًا في سجن الدامون، بعد المرور بمراكز تحقيق وتوقيف، وسط تصاعد في سياسات القمع والتنكيل، بما في ذلك التفتيش المهين والتجويع.
من جانبها، كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن أوضاع “كارثية” داخل سجن الدامون، مشيرة إلى الاكتظاظ الشديد وغياب الرعاية الصحية، خاصة للحوامل اللواتي يحتجن إلى متابعة طبية عاجلة لا توفرها إدارة السجن.
ودعت المؤسستان الجهات الحقوقية والنسوية الدولية إلى التدخل العاجل للضغط على السلطات الإسرائيلية، مؤكدتين أن استمرار احتجاز الأسيرات الحوامل في هذه الظروف يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.















