فى مشهد درامى جمع بين قسوة الطبيعة وجمالها ، التقطت الكاميرات لحظة إصابة برج إيفل الشهير فى العاصمة الفرنسية باريس بصاعقة برق قوية ، خلال عاصفة رعدية مفاجئة أنهت موجة الخر الشديدة التي استمرت أياما.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن فى ظل الإعلان عن صاعقة البرق التي ضربت برج إيفل ، أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أكثر من 1000 حالة وفاة إضافية، مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت حاجة 40 درجة مئوية فى عدة مناطق ، مع تركيز الوفيات بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأوضحت وكالة الصحة العامة الفرنسية أن الحصيلة المؤقتة تشير إلى أن موجة الحر الحالية قد تكون الأكثر دموية منذ موجة أغسطس 2003، التي أودت بحياة نحو 14,800 شخص، محذرة من أن الأرقام النهائية قد تكون أعلى بكثير مع اكتمال جمع البيانات من جميع المستشفيات ودور الرعاية.
وعلى صعيد متصل، شهدت العاصمة الفرنسية عاصفة رعدية عنيفة رافقتها أمطار غزيرة ورياح قوية، مما ساهم في خفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، وأتاح للسكان فرصة للتنفس بعد أيام من الحر الخانق.
وقد التقطت عدسات المصورين لحظة مذهلة لصاعقة برقية تضرب قمة برج إيفل، وهو المشهد الذي سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح حديث الساعة في فرنسا والعالم.
ورغم تحسن الأحوال الجوية، حذّرت السلطات من أن موجة الحر قد تعود خلال الأيام المقبلة، داعية المواطنين إلى توخي الحذر والامتناع عن التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفاً مثل المسنين والأطفال.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه أوروبا واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها، حيث حذّرت منظمة الصحة العالمية (WHO) من أن أكثر من 150 مليون شخص يعيشون تحت وطأة حر شديد، مع تسجيل آلاف الوفيات الإضافية في مختلف دول القارة، وسط تحذيرات من أن التغير المناخي سيجعل موجات الحر أكثر تواتراً وشدة في السنوات المقبلة.













