أجرى بابا الفاتيكان، اليوم الثلاثاء، تعيينًا بارزًا داخل هرم الكرسي الرسولي، حيث قرر ترقية الراهبة الإيطالية أليساندرا سميريلي لتولي رئاسة الدائرة المعنية بشؤون المهاجرين والبيئة والتنمية.
وتُعد سميريلي، وهي خبيرة اقتصادية، من أبرز القيادات داخل الفاتيكان، إذ كانت تشغل منصب الرجل الثاني في دائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة، قبل أن يتم اختيارها لتولي رئاستها خلفًا لكاردينال كندي يبلغ الثمانين من عمره ويستعد للتقاعد.
ويأتي هذا التعيين في إطار توجه متواصل داخل الفاتيكان نحو تعزيز دور المرأة في المناصب القيادية، وهو النهج الذي تبناه البابا خلال السنوات الأخيرة، استجابة لمطالب متزايدة بمنح النساء دورًا أكبر في صنع القرار داخل الكنيسة الكاثوليكية.
وفي سياق متصل، تم تعيين كاردينال بصفة رئيس مشارك للدائرة، في خطوة تعكس طبيعة الهيكل الإداري للفاتيكان، حيث تتطلب بعض المناصب أن يكون شاغلها كاهنًا مرسومًا ويحمل رتبة كاردينال.
ويُنظر إلى هذا القرار باعتباره خطوة جديدة نحو توسيع مشاركة النساء داخل المؤسسات الدينية العليا، في ظل تغيرات تدريجية يشهدها الفاتيكان خلال السنوات الأخيرة.














