أكد الدكتور علي الدكروري، خبير الاستثمار الدولي، أن التصريحات الأخيرة لوزير السياحة والآثار بشأن المؤشرات الإيجابية للحركة السياحية الوافدة من فرنسا تعكس نجاح الاستراتيجية التي تنفذها الدولة المصرية للترويج للمقصد السياحي المصري في الأسواق الأوروبية، مشيرًا إلى أن السوق الفرنسية تعد من أكثر الأسواق الواعدة القادرة على تحقيق قيمة اقتصادية مرتفعة لقطاع السياحة.
وقال الدكروري إن استعراض وزير السياحة، خلال لقاءاته مع ممثلي وكالة الأنباء الفرنسية وعدد من الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر بباريس، لمؤشرات النمو والفرص الاستثمارية، يعكس ثقة الدولة في قوة القطاع السياحي المصري وقدرته على مواصلة تحقيق معدلات نمو مستدامة، خاصة في ظل ما تشهده مصر من تطوير مستمر للبنية التحتية السياحية والأثرية.
وأضاف أن التواصل المباشر مع وسائل الإعلام الفرنسية المتخصصة يمثل أحد أهم أدوات التسويق الحديثة، إذ يسهم في نقل صورة واقعية عن المقاصد السياحية المصرية إلى ملايين السائحين المحتملين، ويعزز ثقة شركات السياحة ومنظمي الرحلات في السوق المصرية.
وأوضح خبير الاستثمار الدولي أن السوق الفرنسية تمتلك أهمية استراتيجية، ليس فقط من حيث أعداد السائحين، وإنما أيضًا من حيث متوسط الإنفاق والإقبال على السياحة الثقافية والتراثية، وهو ما يتوافق مع ما تمتلكه مصر من مقومات فريدة، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير والمواقع الأثرية والمتاحف التي شهدت تطويرًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة.
واختتم الدكتور علي الدكروري تصريحه بالتأكيد على أن الرسائل التي وجهها وزير السياحة من باريس تؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين الترويج الدولي، وجذب الاستثمارات، وتحسين جودة الخدمات السياحية، وهو ما سينعكس إيجابًا على زيادة أعداد السائحين الفرنسيين والأوروبيين، وتعزيز مساهمة قطاع السياحة في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير المزيد من فرص العمل.















