ردًا على حالة الجدل التي أثيرت بين طلاب الثانوية العامة بشأن صعوبة امتحان مادة الكيمياء، كشف المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي عن تحليل فني دقيق لأسئلة الامتحان، مؤكدًا التزامه الكامل بالمواصفات الفنية المعتمدة.
وأوضح المركز أن الامتحان تضمن 15 سؤالًا جاءت بنصها من النماذج الاسترشادية التي سبق أن طرحتها وزارة التربية والتعليم، إلى جانب 7 أسئلة أخرى مستوحاة من نفس النماذج بعد إجراء تعديلات بسيطة عليها، مع الحفاظ على نفس الأفكار الأساسية.
وأشار إلى أن هذه الأسئلة تمثل نحو 50% من الدرجة الكلية، بينما جاءت 30% من الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، بما يتناسب مع قدراته، في حين بلغت نسبة الأسئلة الأعلى مستوى، والتي تستهدف التمييز بين الطلاب، 20% من إجمالي الامتحان، بما يعادل 12 درجة.
وأكد المركز أن توزيع الأسئلة تم وفقًا للمعايير المعتمدة، مشددًا على أن الامتحان لم يخرج عن النماذج الاسترشادية المعلنة عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم.
وفي السياق ذاته، نفى مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ما تردد بشأن تشكيل لجنة لإعادة النظر في امتحان الكيمياء 2026، مؤكدًا أن هذه الأنباء غير صحيحة تمامًا.
وأضاف المصدر أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، حيث تضمن 70% من الأسئلة للمستويات المعرفية البسيطة والمتوسطة، مقابل 30% فقط للمستويات العليا، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الطلاب.















