كشفت رواية مصدر مقرب من أسرة الدكتورة منى وجيه الدجوي، أن الأيام الأخيرة في حياتها شهدت حالة من التدهور النفسي والصحي، عقب علمها بإقامة دعوى حجر ضدها من بعض أقاربها، وهو ما ترك -وفقًا للمصدر- أثرًا بالغًا عليها.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن الراحلة كانت تتمتع بحالة صحية مستقرة قبل هذه الأزمة، مشيرًا إلى أن نقطة التحول بدأت في 9 مارس 2025، عندما تم رفع دعوى الحجر، وهو ما وصفه بأنه كان صادمًا لها ولم تتقبله بسهولة.
وأضاف أن حالتها النفسية تدهورت بشكل ملحوظ خلال أيام قليلة، ما استدعى نقلها إلى المستشفى، رغم استعدادها لاحقًا للتوجه إلى جهات التحقيق في 15 مارس 2025 للرد على ما ورد بالدعوى، إلا أنها توفيت في 13 مارس قبل موعد حضورها بيومين.
وأشار المصدر إلى أن الراحلة كانت تعيش حالة من الحزن الشديد خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن الأزمة العائلية انعكست بشكل مباشر على وضعها الصحي حتى وفاتها.
وتُعد الدكتورة منى وجيه الدجوي من الشخصيات البارزة في مجال التعليم، حيث شغلت مناصب قيادية بعدد من المؤسسات التعليمية، إلى جانب ارتباطها بأسرة أكاديمية معروفة في هذا المجال.












