أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيصطحب خلال زيارته إلى دمشق عددًا من القطع الأثرية السورية التي كانت قد أُعيرت إلى فرنسا عام 2010، قبل اندلاع الأزمة السورية بعام واحد.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس ماكرون سيعيد إلى سوريا قطعًا أثرية كانت معارة إلى معهد العالم العربي عام 2010، ولم يكن من الممكن إعادتها إلى دمشق خلال السنوات الماضية لأسباب مرتبطة بالأوضاع الأمنية.
وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية والمتاحف لوكالة “فرانس برس” أن ماكرون يحمل معه 23 قطعة أثرية تعود إلى عصور تاريخية مختلفة.
ووصل الرئيس الفرنسي إلى مطار دمشق الدولي، حيث كان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في زيارة تُعد الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024.
ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” الزيارة بأنها “تاريخية”، معتبرة أنها تمثل مرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية، تقوم على التعاون والشراكة.
ومن المقرر أن تستمر زيارة ماكرون إلى سوريا حتى الثلاثاء، حيث يبحث خلالها عددًا من الملفات السياسية والإقليمية، من بينها الأوضاع في لبنان وإسرائيل، إلى جانب التأكيد على أهمية بناء سوريا مستقرة وتعددية تحترم مختلف مكوناتها.
كما يرافق الرئيس الفرنسي وفد اقتصادي يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، بهدف بحث فرص الاستثمار في مجالات إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.













