أثار الإعلامي عمرو أديب تساؤلات بشأن مستقبل وزيرة الثقافة، عقب صدور حكم قضائي نهائي يقضي بسحب أحد كتبها من الأسواق وإلزامها بدفع تعويض قدره 100 ألف جنيه، على خلفية اتهامها باقتباس أجزاء من كتاب لكاتبة أخرى دون الحصول على إذن.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج “الحكاية” المذاع عبر قناة “MBC مصر”، إن القضية بدأت عندما اتهمت إحدى الكاتبات وزيرة الثقافة باقتباس جزء من كتابها، ولجأت إلى القضاء، الذي أصدر حكمًا لصالحها، قبل أن تؤيد محكمة النقض الحكم ليصبح نهائيًا وباتًا.
وأوضح أن الحكم تضمن سحب الكتاب من الأسواق لاحتوائه على أجزاء مقتبسة من مؤلف آخر، مؤكدًا أن القضية لم تعد محل جدل أو اختلاف في وجهات النظر، وإنما أصبحت مرتبطة بحكم قضائي نهائي صادر عن درجات التقاضي.
وأضاف أديب: “تساءلت ماذا كان سيحدث لو وقع أمر مشابه في أي دولة مثل بريطانيا أو فرنسا أو بلجيكا أو المكسيك؟ وما هو موقف الوزير في مثل هذه الحالة؟”، معتبرًا أن الأمر يضع مسؤولية أمام كل من رئيس مجلس الوزراء ومجلس النواب لتحديد الموقف.
وأشار إلى أن وزير الدولة للإعلام، الدكتور ضياء رشوان، كان قد أعلن عقب تعيين وزيرة الثقافة أنه سينتظر الحكم النهائي من محكمة النقض، لافتًا إلى أن الحكم صدر بالفعل، وهو ما يطرح تساؤلات حول موقف الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن القضية لا تتعلق باقتباس عابر، وإنما بحكم قضائي نهائي، متسائلًا عما إذا كانت الوزيرة ستستمر في منصبها أم ستتخذ الحكومة إجراءات جديدة، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكشف الموقف الرسمي.














