أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم منع الأبناء من النزول إلى بيت العائلة، ردًا على سؤال ورد إليه حول ما إذا كان ذلك يعد أمرًا محرمًا بدافع الحفاظ عليهم.
وقال أمين الفتوى، خلال برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، إن منع الأبناء بشكل كامل من زيارة أهل العائلة قد يكون أمرًا غير منضبط، مؤكدًا أن التعامل مع الأمر يجب أن يكون بحكمة حتى لا يؤثر على صلة الرحم أو بر الوالدين.
وأشار إلى أن أهل العائلة، مثل الأجداد والأعمام والعمات، لهم مكانة في صلة الرحم، وأن منع الأطفال تمامًا من التواصل معهم قد يزرع لديهم مفهومًا خاطئًا عن قطيعة الرحم، وهو ما ينبغي تجنبه.
وأكد شلبي أن الحل يكون من خلال تنظيم الزيارات ووضع ضوابط مناسبة، خاصة إذا كانت هناك مشكلات تتعلق بما قد يسمعه أو يتعرض له الأبناء، موضحًا أنه يمكن تحديد أوقات معينة للزيارة وتقليل مدتها بما يحقق صلة الرحم ويحافظ على مصلحة الأطفال.
وشدد أمين الفتوى على ضرورة عدم إدخال الأبناء في الخلافات بين الكبار، سواء بين الزوجة وأهل الزوج أو بين أي أطراف أخرى، مؤكدًا أن استخدام الأطفال كوسيلة في النزاعات قد يؤثر سلبًا على حالتهم النفسية وعلاقاتهم الأسرية مستقبلًا.













