أعلن الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية فوق مدينة بندر عباس جنوب البلاد، في خطوة تعكس تصاعد التوترات في منطقة الخليج.
وقال الجيش الإيراني، في بيان رسمي، إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوة البحرية، والعاملة ضمن شبكة الدفاع الجوي الموحدة، تمكنت فجر اليوم من رصد طائرة مسيّرة “معادية” تابعة للولايات المتحدة، قبل استهدافها بنجاح.
وأوضح البيان أن أنظمة الدفاع الجوي أصابت الطائرة بشكل مباشر، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن موقع سقوطها أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.
يأتي ذلك في وقت يشهد فيه الملف الإيراني الأمريكي تصعيدًا ملحوظًا، خاصة في منطقة مضيق هرمز، حيث تتزايد التحذيرات من تهديدات محتملة لحركة الملاحة الدولية.
وفي سياق متصل، دعا نواب في البرلمان الإيراني، اليوم، إلى إنهاء العمل بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، مطالبين بتشكيل لجنة خاصة لمراجعة المفاوضات والتفاهمات القائمة.
وذكرت وكالة “فارس” أن نحو 180 نائبًا وقعوا على بيان مشترك، شددوا فيه على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة للرد، وإنهاء التفاهم مع واشنطن، إلى جانب مطالبة هيئة رئاسة البرلمان بسرعة تشكيل لجنة لمراجعة مسار المفاوضات والإشراف على تنفيذ الشروط المحددة من قبل القيادة الإيرانية.
وأضاف البيان أن النواب تعهدوا بمواصلة العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة “في مسار الرد”، كما دعوا إلى سن قانون ينظم إدارة مضيق هرمز، وتقديم دعم شامل للقوات المسلحة الإيرانية.
وتعكس هذه التطورات تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا متوازيًا، في ظل توتر العلاقات بين طهران وواشنطن، وما قد يحمله ذلك من تداعيات على أمن الملاحة في المنطقة.














