قال الدكتور ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن المشهد الإقليمي الحالي يتجه نحو مزيد من التصعيد، مشيرًا إلى أن ما يصدر عن إيران لا يمكن اعتباره تصعيدًا متبادلًا، بل وصف رد فعلها بأنه “يكاد يكون منعدمًا”.
وأضاف بكور، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن إيران تنظر إلى المنطقة العربية باعتبارها جزءًا من نطاق نفوذها وفق ما وصفه بـ”ولاية الفقيه” و”نظرية أم القرى”، مشيرًا إلى أن الضربات الأخيرة طالت مناطق عربية، من بينها البادية السورية، في الوقت الذي لم تستهدف فيه قواعد إسرائيلية في أذربيجان أو قواعد أمريكية في دول مجاورة، بحسب تصريحاته.
وأوضح أن العمليات العسكرية الأخيرة تركزت على المناطق الحدودية الإيرانية، خاصة في بلوشستان والأحواز وتبريز وإقليم كردستان الغربية وأذربيجان الشرقية، لافتًا إلى أن استهداف الحدود من عدة اتجاهات قد يكون مرتبطًا بتحركات عسكرية محتملة أو إتاحة المجال أمام نشاط المعارضين.
وأشار مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات إلى أن إيران تضم تنوعًا عرقيًا كبيرًا، موضحًا أن الفرس يمثلون نسبة من سكان البلاد ويتمركزون بشكل رئيسي في مناطق مثل أصفهان وشيراز.
وفيما يتعلق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، أكد بكور أن واشنطن، وفق تصريحات الرئيس الأمريكي، أبدت استعدادها للحوار، لكنها شددت على أن أي مفاوضات مستقبلية ستكون أكثر قوة وصلابة، مشيرًا إلى وجود اتصالات ومبادرات تجري خلف الكواليس، رغم نفي طهران لذلك.











