كشفت التحقيقات الرسمية في إيطاليا حقيقة ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن وفاة طفل مصري إثر حادث دهس شمال البلاد، حيث تبين أن المعلومات المتداولة غير صحيحة، وأن الضحية فتى ليبي يبلغ من العمر 16 عامًا، وفقًا لما أوردته صحيفة “لاروبوبليكا” الإيطالية.
ووقع الحادث المأساوي قبيل منتصف ليل الثلاثاء، على طريق “فيا إميليا” بمنطقة كارداتسو التابعة لبلدية بوسناسكو في إقليم بافيا شمال إيطاليا، عندما تعرض الفتى محمد أحمد خليف صلاح للدهس أثناء قيادته دراجة نارية صغيرة.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الفتى، الذي كان يقيم في مدينة ستراديلا، كان يسير بدراجته في اتجاه المدينة عبر الطريق السريع رقم 10، قبل أن تصطدم به من الخلف سيارة من طراز “فيات باندا” يقودها رجل متقاعد يبلغ من العمر 72 عامًا من سكان بوسناسكو.
وأشارت التحقيقات إلى أن الدراجة التي كان يقودها الفتى كانت تفتقر إلى مصباح أمامي، كما لم يكن يرتدي خوذة واقية أو سترة عاكسة، إضافة إلى عدم تأمين الدراجة، وسط ترجيحات بأن تكون هذه العوامل إلى جانب ضعف الإضاءة على الطريق قد ساهمت في وقوع الحادث.
وبحسب إفادة الشرطة، لم ينتبه قائد السيارة إلى وجود الدراجة أمامه، ولم يتمكن من التوقف قبل وقوع الاصطدام، ما أدى إلى سقوط الفتى على الطريق وإصابته بجروح بالغة في الرأس أفقدته الوعي.
وحاول سائق السيارة وعدد من المارة تقديم الإسعافات الأولية للضحية، قبل وصول فرق الطوارئ الطبية من مستشفى سان ماتيو في بافيا، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، ليعلن الأطباء وفاته في موقع الحادث.
وباشرت شرطة ستراديلا التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، فيما وُجهت إلى سائق السيارة تهمة القتل غير العمد الناتج عن حادث سير، وفق الإجراءات القانونية المتبعة لاستكمال الفحوصات الفنية والتحقيقات النهائية.











