شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، تراجعًا ملحوظًا في مختلف الأعيرة، تزامنًا مع انخفاض السعر العالمي للمعدن الأصفر، والذي سجل نحو 4051 دولارًا للأوقية.
وبحسب آخر تحديثات السوق المحلية، بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 6811 جنيهًا، فيما سجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصري – نحو 5960 جنيهًا، ووصل سعر عيار 18 إلى 5108 جنيهات، في حين سجل الجنيه الذهب نحو 47680 جنيهًا.
ويأتي هذا التراجع في ظل تحركات الأسواق العالمية، حيث يتأثر الذهب بعدة عوامل رئيسية، من بينها السياسات النقدية والتوترات الجيوسياسية، التي تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الأسعار.
وتعد التوترات الإقليمية، وعلى رأسها التصعيد المرتبط بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، من أبرز العوامل المؤثرة على الاقتصاد العالمي، خاصة مع انعكاساتها على أسعار الطاقة، التي تجاوزت 85 دولارًا للبرميل، ما يثير مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم عالميًا.
وفي السياق ذاته، قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 3.5%، في خطوة تعكس توجهًا حذرًا تجاه السيطرة على التضخم، الذي يستهدف البنك خفضه إلى نحو 2%.
ويرى خبراء أن استمرار الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية قد يدفع أسعار الذهب إلى تقلبات جديدة خلال الفترة المقبلة، ما يجعل السوق في حالة ترقب دائم لأي مستجدات عالمية.











