أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لم يكن شخصًا معصومًا من الخطأ، مشيرًا إلى أنه تعرض لحملات انتقاد وتشكيك واسعة لم يتعرض لها أي زعيم آخر، بحسب وصفه.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، إن ثورة 23 يوليو عام 1952 كان لها دور كبير في إحداث تغيير اجتماعي واسع داخل المجتمع المصري.
وأضاف أن الثورة، لولا قيامها، كانت ستجعل أبناء الفلاحين يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى مجالات التعليم والعمل، موضحًا أنها ساهمت في فتح الطريق أمام شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة ليصبح بينهم أطباء ومهندسون وغيرهم.
وأشار بكري إلى أن الثورة أحدثت حراكًا اجتماعيًا مكّن العديد من المواطنين من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبل ذلك.










