أكد السفير أحمد حجاج، الأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية، أن العلاقات بين مصر ومدغشقر شهدت نموًا ملحوظًا منذ استقلال الأخيرة، مشيرًا إلى أن مصر بادرت مبكرًا بافتتاح سفارة لها في العاصمة المدغشقرية، فيما يعكس توجه مدغشقر لافتتاح سفارة بالقاهرة تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره المدغشقري يأتي استكمالًا لمباحثات سابقة جمعتهما خلال قمة فرنسا وأفريقيا في نيروبي، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن توقيت الزيارة يحمل أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجهها مدغشقر نتيجة التغيرات المناخية، والتي أثرت سلبًا على البنية التحتية ومعيشة السكان، لافتًا إلى أن مصر قدمت دعمًا ومساعدات عقب الكوارث الأخيرة التي تعرضت لها البلاد.
وأضاف أن الزيارة تتضمن لقاءات مع رجال الأعمال لبحث فرص الاستثمار وزيادة التبادل التجاري، إلى جانب بحث آفاق التعاون العسكري، خاصة في ظل التنسيق المستمر بين الجانبين وزيارات متبادلة على مستوى وزراء الدفاع.
وأكد حجاج أن العلاقات المصرية المدغشقرية شهدت دفعة قوية خلال السنوات الأخيرة بفضل اهتمام القيادة السياسية المصرية بتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن السوق المدغشقري يوفر فرصًا كبيرة أمام الشركات المصرية، خاصة في مجالات البنية التحتية وإعادة الإعمار.










