أعلنت السلطات الإسبانية انتشال جثث 9 أشخاص لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة، في ظل تصاعد موجة الهجرة غير الشرعية نحو المدينة.
وفي مواجهة التطورات، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية نشر جنود من القوات المسلحة لدعم قوات الحرس المدني (الدرك) في تنفيذ مهام حفظ الأمن داخل المدينة، بالتزامن مع استمرار تدفق المهاجرين عبر البحر.
ووصل خلال الأيام الماضية عشرات المهاجرين، معظمهم من الشباب، إلى سبتة، حيث تمكن بعضهم من الوصول سباحةً انطلاقًا من شاطئ مدينة الفنيدق المغربية، في محاولات محفوفة بالمخاطر لعبور الحدود.
وكشف مصدر رسمي مغربي لوكالة فرانس برس أن اتصالات جرت بين السلطات المغربية والإسبانية عقب هذه الأحداث، أسفرت عن اتفاق الطرفين على تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية، إلى جانب مراجعة وتطبيق الإجراءات الخاصة بإعادة الأشخاص الذين دخلوا المدينة بصورة غير قانونية في أقرب وقت ممكن.
وأكدت متحدثة باسم الحكومة الإسبانية انتشال تسع جثث، موضحة أن العديد من المهاجرين حاولوا الوصول إلى سبتة عبر السباحة بمحاذاة السياج الحدودي، ما أدى إلى وقوع هذه الوفيات.
وفي السياق ذاته، وصف حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الوضع بأنه “حالة طوارئ إنسانية واجتماعية كاملة”، مشيرًا إلى أن أكثر من 1500 مهاجر، بينهم بالغون وقاصرون، وصلوا إلى المدينة عبر البحر خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضاف أن مراكز استقبال المهاجرين أصبحت مكتظة بالكامل وغير قادرة على استيعاب المزيد، لافتًا إلى أن عدد الوافدين تجاوز 200 شخص يوميًا، الأمر الذي دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية ونشر قوات عسكرية لدعم أجهزة الأمن في المدينة.










