تصاعدت حدة المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، اليوم السبت، بعد إعلان كييف استهداف وإغراق سفينة حاويات روسية خاضعة للعقوبات، بالتزامن مع هجوم صاروخي روسي واسع على العاصمة الأوكرانية كييف أسفر عن سقوط قتلى وإصابات.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية تمكنت من استهداف سفينة حاويات روسية تبلغ حمولتها أكثر من 100 ألف طن وإغراقها، فيما أوضح رئيس شركة “روساتوم” النووية الروسية أليكسي ليخاتشوف أن مسيّرتين أوكرانيتين استهدفتا السفينة “يانينا” قرب ميناء نوفوروسيسك.
وأكد الجانب الروسي أن السفينة كانت تحمل شحنات مدنية، من بينها مواد غذائية ومواد بناء، مشيرًا إلى إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 17 شخصًا دون وقوع إصابات، واصفًا الهجوم بأنه “قرصنة وسطو بحري”.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة على سفن الشحن في البحر الأسود، حيث أعلنت أوكرانيا تنفيذ هجمات على سفن روسية خلال الفترة الماضية، بينما كثفت موسكو ضرباتها على الموانئ الأوكرانية، خاصة ميناء أوديسا.
وفي المقابل، شنت روسيا هجومًا صاروخيًا على كييف، أعلنت السلطات الأوكرانية أنه أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين، إلى جانب أضرار واسعة لحقت بمبانٍ سكنية ومدرسة والسفارة الليتوانية.
وقال زيلينسكي إن روسيا أطلقت 35 صاروخًا، بينها 27 صاروخًا باليستيًا، إضافة إلى 185 طائرة مسيرة، موضحًا أن أنظمة الدفاع الأوكرانية تمكنت من اعتراض عدد محدود من الصواريخ بسبب نقص صواريخ الاعتراض.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن ضرباتها استهدفت منشآت للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية أوكرانية، فيما يواصل الطرفان تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن سقوط ضحايا وأضرار في الهجمات المتبادلة.







