أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن المنظومة الكروية في فلسطين تواجه “تهديدًا وجوديًا” بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرًا إلى الخسائر الكبيرة التي لحقت باللاعبين والمنشآت الرياضية.
وأوضح الاتحاد، في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن أكثر من 1013 لاعبًا ومدربًا وحكمًا وإداريًا وأفرادًا من عائلة كرة القدم الفلسطينية استُشهدوا، إلى جانب تدمير عدد كبير من الملاعب ومراكز التدريب والبنية التحتية الرياضية.
وأشار إلى أن المسابقات المحلية توقفت، كما حُرمت المنتخبات الوطنية من خوض مبارياتها على أرضها، وهو ما يهدد مستقبل جيل كامل من اللاعبين الفلسطينيين.
وانتقد الاتحاد الفلسطيني استمرار تأجيل القضايا التي تقدم بها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منذ أكثر من 15 عامًا، معتبرًا أن ذلك ساهم في استمرار ما وصفه بالانتهاكات وأثر على الثقة في منظومة كرة القدم الدولية.
كما جدد الاتحاد اعتراضه على مشاركة أندية المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبًا “فيفا” بتطبيق لوائحها على جميع الاتحادات الأعضاء دون استثناء، ومحاسبة أي طرف يخالف القواعد.
وشدد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على أن استعادة مصداقية كرة القدم العالمية تتطلب حماية حقوق جميع الاتحادات الأعضاء وضمان تطبيق القوانين بشكل عادل ومتساوٍ.









