استمعت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، اليوم، إلى أقوال المتهم السابع والعشرين في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية اتهام سارة خليفة و27 آخرين، بتكوين تشكيل عصابي لجلب مواد تُستخدم في تصنيع المواد المخدرة من خارج البلاد، وتصنيعها داخل مصر والاتجار بها.
وخلال جلسة المحاكمة، أدلى المتهم بأقواله أمام هيئة المحكمة، مؤكدًا أنه كان يعمل في الأردن منذ نحو 10 سنوات، قبل أن يخبره شقيقه بوجود فرصة عمل أفضل، ما دفعه للانتقال إلى العمل الجديد.
وأوضح المتهم أن طبيعة عمله – بحسب ما أُبلغ به – كانت تقتصر على نقل مكملات غذائية من دبي إلى مصر، مشيرًا إلى أنه سافر أربع مرات لتنفيذ هذه المهام، دون علمه – على حد قوله – بأي نشاط غير مشروع يتعلق بتصنيع أو الاتجار في المواد المخدرة.
وأضاف أنه فوجئ بإلقاء القبض عليه، لافتًا إلى أن المبلغ المالي الذي كان بحوزته وقت ضبطه لم يتجاوز 200 جنيه فقط.
وتواصل المحكمة نظر القضية، وسط ترقب لصدور قرارات جديدة بشأن باقي المتهمين، في واحدة من القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الفترة الأخيرة.









