كشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، رومان غوفمان، قرر إقالة اثنين من كبار مسؤولي الجهاز، على خلفية ما وصفه التقرير بفشل خطة سرية كانت تستهدف تغيير النظام الحاكم في إيران.
وبحسب القناة، شملت الإقالات رئيس مديرية الاستخبارات، الذي تولى منصبه في ديسمبر الماضي، إلى جانب رئيس قسم إيران في جهاز الموساد، في إطار ما وصفته مصادر أمنية بعملية إعادة هيكلة داخلية.
وأوضحت المصادر أن إنهاء خدمة المسؤولين جرى “بالتراضي”، إلا أن التقرير أشار إلى أن غوفمان حمّلهما مسؤولية الإخفاق في تنفيذ الخطة، معتبرًا أنه ينبغي محاسبة المسؤولين عن فشلها.
وأضافت القناة أن الخطة، التي جرى التنسيق بشأنها بين إسرائيل والإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، كانت تقوم على تنفيذ عملية مركبة تشمل غزوًا بريًا تقوده مجموعات كردية إيرانية معارضة، بدعم من غطاء جوي إسرائيلي أمريكي، بهدف إسقاط النظام الإيراني.
ووفقًا للتقرير، كانت الخطة تتضمن تنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في مرحلة ما بعد إسقاط النظام، إلا أن العملية لم تحقق أهدافها.
وأشار التقرير إلى ما سبق أن نشرته صحيفة نيويورك تايمز في مايو الماضي، بشأن تعثر العملية منذ يومها الأول، بعدما استهدف سلاح الجو الإسرائيلي منزل أحمدي نجاد في طهران، في محاولة لتحريره من الإقامة الجبرية، إلا أنه نجا من الهجوم وأصيب، قبل أن يبدي لاحقًا شكوكًا بشأن الخطة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية أو الإيرانية بشأن ما ورد في التقرير.










