أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن السلطة الوطنية الفلسطينية تواصل أداء واجباتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما يشمل صرف الرواتب وتقديم الخدمات الأساسية، رغم الأزمة المالية التي تواجهها واحتجاز الحكومة الإسرائيلية لأموال فلسطينية تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس الفلسطيني مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة التركية أنقرة، حيث شدد عباس على أن تحقيق السلام العادل والدائم لن يكون ممكنًا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن أي اندماج لإسرائيل في المنطقة يجب أن يرتبط بتحقيق هذا الهدف وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكد الرئيس الفلسطيني تمسك الشعب الفلسطيني بالبقاء على أرضه، ورفضه أي محاولات للتهجير أو التوسع الاستيطاني، مشددًا على رفض الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومعتبرًا أن الاستيطان يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334.
ودعا عباس إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتوسيع المشاركة الوطنية خلال المرحلة الراهنة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.
كما ثمن الرئيس الفلسطيني الجهود التي تبذلها كل من مصر وتركيا وقطر، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار، مؤكدًا دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وعودة السلطة الفلسطينية إلى إدارة قطاع غزة والانخراط في مسار سياسي شامل.









