بدأ طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية، اليوم الإثنين، امتحانات الدور الثاني للعام الدراسي الحالي وسط استعدادات مكثفة من قطاع المعاهد الأزهرية، الذي أكد حرصه على توفير أجواء آمنة وهادئة داخل اللجان، مع تطبيق صارم للضوابط المنظمة للعملية الامتحانية، بما يكفل تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
يؤدي طلاب القسم العلمي امتحاناتهم في مادتي الحديث والتوحيد، بينما يتقدم طلاب القسم الأدبي لاختبارات الجغرافيا والتفسير.
ويأتي ذلك بعد إعلان قطاع المعاهد الأزهرية عن الانتهاء من جميع التجهيزات الخاصة بالامتحانات، سواء من الناحية التنظيمية أو الأمنية، لضمان سير العملية بسلاسة وانضباط.
وأكد القطاع أن غرفة العمليات المركزية تتابع عن كثب مجريات الامتحانات بالتنسيق مع الغرف الفرعية بالمناطق، بما يتيح سرعة التدخل الفوري لحل أي مشكلات قد تطرأ.
كما شدد على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة، منعًا لأي تجاوزات أو محاولات غش، مع توفير بيئة امتحانية مستقرة وهادئة.
وصرّح الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس القطاع، أن جميع اللجان مجهزة بشكل كامل لاستقبال الطلاب، وتم اتخاذ إجراءات صارمة للحفاظ على الانضباط والشفافية. وأوضح أن التنسيق جرى مع الجهات الأمنية والطبية لتأمين اللجان وتوفير الرعاية الصحية اللازمة، بما يضمن سلامة الطلاب والمراقبين على حد سواء.
وأضاف أن الأطقم الطبية ستكون متواجدة داخل مقار اللجان للتعامل السريع مع أي حالات طارئة، مع توفير وسائل الراحة للطلاب والملاحظين، حرصًا على تهيئة أجواء مثالية لإجراء الامتحانات بعيدًا عن التوتر أو الضغوط.
من جانبه، أوضح الشيخ حميد أبوعريضة، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون الامتحانات، أن الاستعدادات بدأت مباشرة عقب إعلان نتيجة الدور الأول. حيث تم اختيار الملاحظين ورؤساء اللجان بعناية، وإرسال خطابات الندب في وقت مبكر، بجانب تجهيز القاعات والمقاعد والوسائل اللازمة، بما يضمن راحة الطلاب والمراقبين على حد سواء. واختتم أبوعريضة تصريحاته بالتأكيد على أن قطاع المعاهد الأزهرية ملتزم بتطبيق أعلى معايير الشفافية والانضباط خلال سير الامتحانات، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو ضمان العدالة وتكافؤ الفرص، مع دعم أبنائنا الطلاب في هذه المرحلة الحاسمة من مشوارهم التعليمي.













