تصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة على خلفية الحرب وتداعياتها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، بعدما تبادلت طهران وواشنطن رسائل حادة بشأن مستقبل المواجهة، في وقت يواجه فيه الأمريكيون بالفعل ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار البنزين.
وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز اليوم السبت، شدد مسؤولون إيرانيون على أن طهران لن تستأنف المحادثات مع واشنطن في الوقت الحالي، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواطنيه إلى الاستعداد لمزيد من الارتفاع في أسعار الوقود، معتبرًا أن تحمل زيادة محدودة في تكلفة البنزين يأتي مقابل ما وصفه بضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور على منصة إكس في وقت مبكر من اليوم السبت إن هذا المضيق لن يُفتح أو يُغلق إلا بأوامر إيران، وإن طهران ستواصل فرض الحصار ما دام الطرف الآخر لا يقبل حقيقة الهزيمة ويتوقف عن الانغماس في الأوهام.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران لم تتخذ قرارًا باستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف، في مقابلة مع وكالة شهرارا نيوز الإيرانية نُشرت اليوم السبت، أن واشنطن يجب أن تستوفي شروطًا تتعلق بالمضيق حتى تُستأنف حركة الملاحة عبره، علمًا بأن المضيق كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
وحث ترامب الأمريكيين على تقبل ارتفاع طفيف في أسعار البنزين مع استمرار الصراع مع إيران.
وقال ترامب خلال تجمع سياسي في جاردن سيتي بولاية نيويورك الجمعة إن دفع مبلغ إضافي بسيط مقابل البنزين يستحق تكلفة ضمان عدم امتلاك دولة شريرة جدًا سلاحًا نوويًا، وهو أحد المبررات التي أعلنها الرئيس للحرب.
وفي ظل اتجاه أدى إلى ارتفاع التضخم وإحباط الناخبين، بلغ متوسط سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.08 دولار يوم الجمعة، بزيادة قدرها 29% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية.
وألقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، باللوم في ارتفاع التضخم على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية والعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.










