تستعد القاهرة لإعادة تقديم تجربة «شارع الفن» في نسختها الثانية، لكن هذه المرة من قلب سور مجرى العيون، في خطوة تستهدف تحويل أحد المواقع التاريخية بالعاصمة إلى مساحة مفتوحة تحتضن الفنون والثقافة والمواهب الشابة، بعد الانتهاء من تطوير وتجهيز مساحة تبلغ 2500 متر مربع لإقامة الفعاليات.
وأكد محافظ القاهرة أن مبادرة شارع الفن تمثل نموذجًا مميزًا لتحويل شوارع العاصمة إلى مساحات مفتوحة للفن والثقافة والإبداع، بما يعكس الهوية الحضارية والثقافية للقاهرة، ويعزز مكانتها كمنارة للفنون والثقافة.
وأشار الدكتور إبراهيم صابر إلى تطلع المحافظة إلى تطوير التجربة وتوسيع نطاق الفعاليات الفنية والثقافية في عدد أكبر من شوارع ومناطق العاصمة، بما يسهم في تقديم تجربة ثقافية وترفيهية متميزة تليق بمكانة القاهرة التاريخية والحضارية.
وأوضح محافظ القاهرة أن المحافظة حريصة على أن يكون شارع الفن منصة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة ودعم الفنانين والمبدعين، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن مواهبهم والوصول إلى الجمهور، خاصة الطلاب والشباب.
ولفت إلى أن تنوع الفعاليات الفنية والثقافية التي يشهدها شارع الفن يعكس ما تمتلكه القاهرة من طاقات إبداعية كبيرة، مؤكدًا أن الفن والثقافة يمثلان أحد أهم أدوات بناء الوعي وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية.
وأضاف محافظ القاهرة أن المحافظة تعمل على دعم واستمرار الفعاليات الثقافية والفنية وتطوير تجربة شارع الفن، بما يتيح للمواطنين والزائرين الاستمتاع بفعاليات متنوعة في أجواء مفتوحة، مع التوسع مستقبلًا في إقامة تلك الفعاليات بمناطق متعددة بالعاصمة.













