رسالة إيرانية تحمل أكثر من معنى.. طهران تتحدث عن تحركات دفاعية، لكنها تترك الباب مفتوحًا أمام الانتقال إلى الهجوم، وسط تصاعد التوتر مع إسرائيل والولايات المتحدة.
أكد مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد يد الله جواني، أن التحركات العسكرية الإيرانية تحمل حتى الآن طابعًا دفاعيًا، لكنه أشار إلى إمكانية تحولها إلى تحركات هجومية خلال الفترة المقبلة.
وقال جواني إن إيران تتحرك بهدف ردع الحرب ومنع اندلاعها، معتبرًا أن الطرف الآخر هو من بدأ المواجهة، ومشيرًا إلى أن طبيعة التحركات الإيرانية قد تتغير مستقبلًا.
وأوضح أن الإجراءات التي تتخذها القوات الإيرانية تستهدف منع اندلاع حرب جديدة، مضيفًا أن ما وصفه بـ”سوء تقدير العدو” أدى إلى اندلاع الحرب في 13 يونيو 2025، دون تحقيق أهدافها، بحسب تصريحاته.
كما تحدث مساعد قائد الحرس الثوري عن تحركات داخلية ومحاولات تخريب قال إن السلطات الإيرانية تمكنت من إحباطها خلال الفترة التالية للحرب.
مواجهة لم تُغلق ملفاتها
وشهدت المنطقة في يونيو 2025 مواجهة عسكرية واسعة بين إيران وإسرائيل استمرت 12 يومًا، تبادل خلالها الطرفان الهجمات، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ومنذ ذلك الحين، استمر التوتر بين طهران من جهة، وإسرائيل وواشنطن من جهة أخرى، مع استمرار التهديدات المتبادلة، في مشهد يوصف بأنه “لا حرب ولا سلم”.
وتفتح التصريحات الإيرانية الأخيرة الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت طهران ستبقي تحركاتها في إطار الردع والدفاع، أم تنتقل إلى خيارات أكثر هجومية.












