أعلنت شركة ناقلات النفط العراقية، السبت، تنفيذ عملية نقل بحرية تعد الأولى من نوعها منذ عقود، بعد شحن مليوني برميل من النفط الخام العراقي على متن ناقلة نفط عملاقة ونقلها إلى ما وراء مضيق هرمز.
وتأتي الخطوة ضمن توجه حكومي لتطوير القدرات اللوجستية للعراق وتعزيز حضوره في عمليات نقل وتسويق النفط، بما يمنح البلاد مرونة أكبر في إدارة سلسلة توريد صادراتها النفطية.
وقال المدير العام لشركة ناقلات النفط العراقية، علي قيس، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية «واع»، إن تنفيذ العملية جاء وفق توجيهات رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وبإشراف ومتابعة من وزير النفط.
تغيير في آلية تسويق النفط العراقي
وأوضح قيس أن العملية تمثل تحولًا في آلية بيع النفط العراقي، إذ تنتقل من نظام التسليم في ميناء البصرة «FOB» الذي كان معمولًا به لعقود، إلى نقل الشحنات وتسليمها مباشرة خارج مضيق هرمز.
وأشار إلى أن الشركة أجرت مباحثات مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة، نجحت خلالها في توفير ناقلة نفط عملاقة من طراز «VLCC» لتنفيذ العملية، بما يتيح فرصًا أوسع أمام شركة تسويق النفط العراقية للوصول إلى آليات أكثر مرونة في البيع والتسعير بالأسواق العالمية.
العراق يتجه لامتلاك ناقلات نفط
وكشف المدير العام عن وجود توجيهات للتنسيق مع الجهات المعنية والبحث عن فرص مناسبة لشراء وامتلاك ناقلات متخصصة في نقل النفط الخام خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن التوجه يستهدف تطوير البنية التحتية والقدرات التشغيلية لشركة ناقلات النفط العراقية، وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا، إلى جانب دعم دور العراق في إدارة عمليات النقل البحري لثروته النفطية.









