أصدرت الجمعية الرمدية المصرية، التي تأسست عام 1902، بيانًا حذرت فيه من استمرار بعض الممارسات التي وصفتها بالمخالفة للأصول المهنية والأخلاقية في مجال طب وجراحة العيون، مؤكدة أن سلامة المرضى والحفاظ على كرامة المهنة يمثلان أولوية قصوى.
وأعرب مجلس إدارة الجمعية عن تقديره لأطباء العيون في مصر، مشيدًا بجهودهم في تقديم خدمات طبية متميزة والارتقاء بمستوى المهنة، مشيرًا إلى أن غالبية الأطباء استجابوا للتحذيرات السابقة وتوقفوا عن الممارسات التي كانت محل انتقاد.
إعلانات مضللة وتدريب أطباء أجانب على المرضى
وأوضحت الجمعية أن الفترة الأخيرة شهدت استمرار بعض الممارسات المخالفة، من بينها نشر إعلانات أو محتوى إعلامي يسيء إلى مهنة طب العيون أو يتضمن معلومات مضللة للمرضى أو يتعارض مع ميثاق وآداب المهنة.
وحذرت كذلك من استغلال المرضى المصريين لتدريب بعض الأطباء أو المتدربين الأجانب على إجراء العمليات الجراحية، دون الحصول على التصاريح الرسمية اللازمة أو موافقة المرضى المستنيرة والصريحة، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات قد تشكل مخالفة قانونية وتعرض المرضى لمضاعفات ومخاطر غير مبررة.
تحذير من ممارسات طبية غير معترف بها
وأشارت الجمعية إلى أن المخالفات تشمل أيضًا إجراء تدخلات أو ممارسات طبية غير معترف بها علميًا أو غير مصرح بها من الجهات المختصة، بما قد يعرض صحة المرضى وسلامتهم للخطر.
كما حذرت من قيام بعض الأطباء بنسب مؤهلات أو شهادات علمية أو مناصب أكاديمية ومهنية إلى أنفسهم دون ثبوتها، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى تضليل المرضى أو الجهات العلمية والمهنية.
إجراءات قانونية ضد المخالفين
وأهابت الجمعية الرمدية المصرية بجميع أطباء العيون الالتزام بأعلى معايير الممارسة الطبية، واحترام حقوق المرضى وسلامتهم، والتمسك بميثاق شرف المهنة وأخلاقياتها.
وأكدت أنها لن تتوانى عن مواجهة أي ممارسات غير قانونية أو غير أخلاقية بكل الوسائل القانونية المتاحة، مشيرة إلى أنه في حال ثبوت أي من المخالفات، سيتم إبلاغ الجهات والسلطات المختصة ونقابة أطباء مصر لاتخاذ الإجراءات القانونية والمهنية اللازمة.
وشددت الجمعية، في ختام بيانها، على أن سلامة المريض المصري وكرامته تظل فوق كل اعتبار، مؤكدة أن الحفاظ على مكانة مهنة طب وجراحة العيون مسؤولية مشتركة بين جميع العاملين بها.









