حذر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير من تداعيات أزمة الميزانية التي يواجهها الجيش، مؤكدًا أن الوضع المالي ينعكس سلبًا على جاهزيته وقدرته على تنفيذ مهامه، بالتزامن مع استعداد المؤسسة العسكرية لمواجهة توترات متزامنة على عدة جبهات.
وقال زامير، خلال تقييم للوضع الأمني صباح الخميس، إن الجيش يواجه في الوقت نفسه معركة مرتبطة بالميزانية، مضيفًا: «نعمل في ظل خزينة فارغة، وهذا يضر بجاهزية الجيش وقدرته على تنفيذ مهامه».
تأهب على عدة جبهات
وأشار رئيس أركان جيش الاحتلال، وفقًا لموقع «i24 News» الإسرائيلي، إلى أن الجيش يعمل على إعداد خطط عملياتية لمختلف الجبهات، بدءًا من إيران مرورًا بلبنان وصولًا إلى قطاع غزة، في ظل ما وصفه بحالة من «التوتر متعدد الجبهات».
وأضاف أن الجيش يتابع أيضًا التطورات في الضفة الغربية، خاصة مع اقتراب فترة الأعياد، مشيرًا إلى إصدار توجيهات برفع مستوى التأهب وتعزيز القوات في المنطقة.
وأوضح زامير أنه سيتم رفع جاهزية فرقة نظامية إضافية لتعزيز القوات الموجودة في الضفة الغربية، إلى جانب الاستعداد لتفعيل وحدات وكتائب أخرى بصورة فورية إذا اقتضت الحاجة.
لا خفض للقوات خلال فترة الأعياد
وشدد رئيس أركان الاحتلال على أن الجيش سيحافظ على حالة تأهب كاملة خلال فترة الأعياد في مختلف الجبهات، مؤكدًا عدم إجراء أي تخفيض في حجم القوات أو تعطيل الوحدات العملياتية.
وقال إن الجيش الإسرائيلي بمختلف منظوماته سيبقى في حالة تأهب كاملة ومتعددة الجبهات، مشددًا على أن حماية أمن إسرائيل تمثل أولوية المؤسسة العسكرية.
تحديات أمنية ومالية
ويأتي تحذير زامير في ظل تزامن الضغوط المالية مع استمرار التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل على عدة جبهات، ما يضع الحكومة أمام تحديات تتعلق بتمويل الاحتياجات العسكرية المتزايدة بالتوازي مع الحفاظ على الاستقرار المالي.
وأكد رئيس أركان الاحتلال أن الجيش يعمل على تحديث إجراءات القتال في مختلف الجبهات، مشيرًا إلى حالة التأهب القصوى تحسبًا لاحتمال حدوث تصعيد متعدد الجبهات.










