في مثل هذا اليوم، 14 أغسطس 2020، فقدت الساحة الفنية المصرية والعربية الفنانة الكبيرة شويكار التي رحلت عن عمر ناهز 82 عامًا بعد صراع مع المرض إثر إصابتها بانفجار في المرارة، جاء رحيلها وسط حالة حزن عميقة بين جمهورها وزملائها، حيث أوصت قبل وفاتها بعدم إقامة عزاء حفاظًا على سلامة الناس في ظل جائحة كورونا.
وُلدت شويكار في الإسكندرية لأب تركي وأم شركسية، وعاشت طفولة مختلفة داخل مدرسة داخلية، ما منحها استقلالية وشخصية قوية، تزوجت في سن السادسة عشرة وأنجبت ابنتها الوحيدة “منة الله” قبل أن تفقد زوجها فجأة وهي ما تزال في سن صغيرة.
بعد المأساة، اتجهت إلى عالم الفن، لتصبح واحدة من أبرز نجمات الكوميديا الراقية، وقدمت أعمالًا مسرحية وسينمائية خالدة، أبرزها أنا وهو وهي، سيدتي الجميلة، أرض النفاق، وشنبو في المصيدة.
ارتبط اسمها بالفنان فؤاد المهندس، وشكّلا ثنائيًا فنيًا استثنائيًا ظل أثره حاضرًا حتى اليوم.
برحيلها، تركت شويكار إرثًا فنيًا خالدًا يمتد عبر أجيال، وظلت أعمالها مصدر بهجة وإلهام لعشاق الفن العربي.















