التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، يوم الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥، بالسيد تيتي أنطونيو وزير العلاقات الخارجية الأنجولي، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية.
إشادة بالتطور في العلاقات المصرية الأنجولية
أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات بين القاهرة ولواندا، مؤكداً الحرص على البناء على الزخم الذي أحدثته زيارة الرئيس الأنجولي جواو لورينسو إلى مصر في أبريل ٢٠٢٥، وضرورة متابعة مخرجاتها وتنفيذ الاتفاقيات المطروحة.
ملفات التعاون المشترك
استعرض الجانبان فرص التعاون في مجالات متعددة، منها:
. الخدمات الجوية لبدء الربط المباشر بين البلدين.
. تشجيع الاستثمار والتبادل التجاري.
. الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
* الإسكان والبنية التحتية.
كما ناقشا التحضير للجولة الثانية من المشاورات السياسية المقررة في أنجولا العام المقبل، ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الأنجولية وممر لوبيتو التنموي.
التعاون التنموي والتدريب
أوضح الوزير عبد العاطي أن الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ستعمل على تنظيم دورات تدريبية في مجالات تشمل الدبلوماسية، الطاقة، الدفاع، التدريب الشرطي، الصحة والتمريض، الزراعة، وإدارة الموارد المائية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة.
دعم متبادل في المحافل الدولية
أشاد وزير الخارجية بالرئاسة الأنجولية للاتحاد الأفريقي في هذه المرحلة الحساسة، كما أعرب عن تقديره لدعم أنجولا المستمر للترشيحات المصرية، خاصة ترشيح د. خالد العناني لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، مؤكداً حرص مصر على مساندة الترشيحات الأنجولية، مع التشديد على أهمية وحدة الصوت الأفريقي في المنظمات الدولية.
التنسيق بشأن قضايا السلم والأمن
بحث الوزيران التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والسودان، ومنطقة البحيرات العظمى، وأوضاع الساحل الأفريقي في مواجهة الإرهاب، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين البلدين في إطار عضويتهما بمجلس السلم والأمن الأفريقي، بما يعزز الاستقرار والسلم الإقليمي.















