تلقى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، مساء الاثنين 29 سبتمبر الجاري، تناول بحث آخر التطورات في ملف قطاع غزة، وجهود وقف الحرب، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك في إطار التنسيق المشترك بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تفاصيل الاتصال ومضمون المناقشات
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية الأمريكي استعرض خلال الاتصال عناصر خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لوقف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي تشمل:
• إطلاق سراح الرهائن.
• ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية.
• منع الضم أو التهجير.
وأكد روبيو تطلع الولايات المتحدة إلى تكثيف التنسيق مع مصر خلال المرحلة المقبلة، مثمناً الدور الريادي لمصر في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
موقف مصر من خطة ترامب
من جانبه، أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تقدير مصر للجهود الصادقة للرئيس الأمريكي لوقف الحرب في غزة، مؤكداً ترحيب مصر بهذه المبادرة. وأعرب الوزير عن تطلع بلاده لسرعة وقف الحرب وخفض التصعيد لاستعادة الهدوء والأمن والاستقرار بالمنطقة.
الشروط المصرية لوقف التصعيد
شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة أن تشمل أي خطة لوقف الحرب مجموعة من المبادئ الأساسية، من بينها:
• نفاذ المساعدات الإنسانية بكميات تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية في غزة.
• انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
• عدم ضم الضفة الغربية وارتباطها عضوياً بقطاع غزة.
• منع أي تهجير للشعب الفلسطيني من أرضه.
• خلق أفق سياسي يستند إلى حل الدولتين ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة دولته.
وأكد الوزير أن تحقيق هذه الشروط يمثل خطوة أساسية نحو السلام والاستقرار الدائمين بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.














