رفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك قبل أيام من لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل.
وجاء القرار بعد مشروع قدمته الولايات المتحدة، نصّ كذلك على رفع العقوبات عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب. وحصل القرار على تأييد 14 دولة، فيما امتنعت الصين عن التصويت.
ورحب مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بإقرار القرار، قائلاً: “مع تبني هذا النص، يوجه المجلس رسالة سياسية قوية مفادها أن سوريا دخلت حقبة جديدة”.
في المقابل، أعرب سفير الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ عن قلق بلاده بشأن استمرار وجود “مقاتلين إرهابيين أجانب” في سوريا قد يستغلون “الوضع الأمني الهش”، مؤكداً أن المجلس لم يقم بتقييم شامل للوضع قبل اتخاذ القرار.
وتضغط واشنطن منذ أشهر لتخفيف العقوبات على سوريا، وفي هذا السياق قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن لقاء الشرع بالرئيس ترامب يأتي ضمن “جهود الرئيس من أجل السلام في العالم”.
وأضافت أن رفع العقوبات جاء خلال زيارة ترامب الأخيرة للشرق الأوسط، واصفة القرار بأنه “منح سوريا فرصة حقيقية للسلام”.
من جانبها، رحّبت وزارة الخارجية السورية بقرار مجلس الأمن، مؤكدة أن الخطوة تعكس “وحدة الموقف الدولي الداعم لاستقرار سوريا”.














