شددت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة على ضرورة فرض الإشراف الكامل داخل فناء المدارس والأدوار وخلف المباني لضمان سلامة الطلاب، وأكدت همت أبو كيلة، مدير المديرية، في بيان رسمي، على تفعيل القرار الوزاري الخاص بلائحة الانضباط المدرسي وضبط سلوك الطلاب بكل حزم، وأوضحت أن تكثيف أعمال المتابعة اليومية داخل المدارس يعد ركيزة أساسية لانتظام العملية التعليمية، مع ضرورة الاهتمام بتدريس المواد القومية ومواد الهوية الوطنية لترسيخ القيم الأصيلة في نفوس النشء بمختلف المراحل التعليمية.
وأشارت مدير المديرية إلى أن المدارس الخاصة جزء لا يتجزأ من منظومة التعليم في الدولة، وتخضع لكافة التعليمات والضوابط المنظمة للعمل دون استثناء، ووجهت بضرورة التحديث المستمر في الأداء المدرسي ومواكبة خطط التطوير الدورية التي تتبناها الوزارة، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يتحقق عندما تعمل كافة المؤسسات التعليمية كفريق واحد وفي اتجاه موحد يخدم مصلحة الطالب، ولن يتم التهاون مع أي مؤسسة تحيد عن القواعد المنظمة أو تتقاعس عن تحديث أساليبها التربوية والتعليمية بما يتواكب مع المنظومة الجديدة.
وفي سياق متصل، طالبت “أبو كيلة” مديري المدارس بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات أو مشكلات تطرأ خلال اليوم الدراسي لسرعة التعامل معها، ولفتت إلى أن المديرية تقف داعمة ومساندة لجميع المدارس التي تلتزم بالمعايير المهنية، قائلة: “هنساعدكم وهنقف معاكم.. لكن أي تجاوز غير مقبول”، وأكدت أن الالتزام بالتعليمات الإدارية والفنية هو الضمان الوحيد لاستمرار الدعم، محذرة من أن أي خروج عن النص أو تقصير في حماية الطلاب سيواجه بإجراءات قانونية رادعة فورية.
واختتمت مديرية تعليم القاهرة بيانها بالتأكيد على أن الانضباط المدرسي يمثل “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه، وشددت على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب بعيداً عن أي مظاهر عشوائية، وأهابت بكافة القائمين على العملية التعليمية في العاصمة بضرورة التحلي بالمسؤولية واليقظة التامة داخل الحرم المدرسي، مع استمرار جولات المتابعة الميدانية المفاجئة من قبل قيادات المديرية للتأكد من تطبيق كافة القرارات الوزارية على أرض الواقع، وضمان تقديم خدمة تعليمية تليق بمكانة التعليم في العاصمة المصرية.













