أكد المستثمر العالمي الدكتور علي الدكروري أن ما أعلنه البنك يعكس بوضوح تحسنًا ملموسًا في مؤشرات تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى السوق المصري، وهو ما يؤكد نجاح السياسات الاقتصادية في تعزيز جاذبية مصر الاستثمارية.
وقال الدكروري إن إعلان البنك المركزي عن جذب نحو 6.1 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال النصف الأول من العام المالي 2025-2026 يمثل تطورًا مهمًا يعكس تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري، رغم حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق العالمية.
وأضاف أن ما ورد في تقرير البنك المركزي بشأن مساهمة صفقة “علم الروم” مع الجانب القطري، والتي وفرت نحو 3.5 مليار دولار، يؤكد أهمية الصفقات الاستثمارية الكبرى في دعم تدفقات النقد الأجنبي وتعزيز الاستقرار المالي.
وأشار إلى أن البيانات التي نشرها البنك المركزي حول ارتفاع صافي صفقات بيع الشركات والأصول لصالح مستثمرين غير مقيمين إلى 388.9 مليون دولار مقارنة بـ321.9 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، تعكس زيادة جاذبية السوق المصري وارتفاع شهية المستثمرين الأجانب للدخول في قطاعات استراتيجية داخل الدولة.
وشدد الدكروري على أن استمرار هذا الأداء الإيجابي يتطلب مواصلة الإصلاحات التي يدعمها البنك المركزي بالتنسيق مع الحكومة، مع التركيز على تهيئة بيئة أعمال أكثر مرونة وتنافسية، بما يضمن استدامة تدفق الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي.















