كشفت الفنانة القديرة سهير المرشدي عن رؤيتها العميقة تجاه واقع الفن المصري في الوقت الراهن، مؤكدة أن القوة الناعمة إذا قامت بدورها التنويري والفعلي في توعية الجمهور والمجتمع، لما شهدنا انتشاراً للجرائم أو الظواهر السلبية في الشوارع، مشيرة إلى أن الفن الحقيقي بمختلف قوالبه وأنواعه يعد الحائط الصد الأول والأهم أمام الانحرافات الأخلاقية والسلوكية.
وجاءت تصريحات “المرشدي” خلال مشاركتها في حفل التدشين التاريخي لمسرح التليفزيون المصري بمبنى “ماسبيرو”، حيث شددت في كلمتها على أن تفعيل الدور الرسالي للفنان والعمل الدرامي من شأنه القضاء على الجريمة، لافتة إلى أن الفن لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل هو أداة فعالة لصياغة وجدان المواطن وبناء الشخصية المصرية القادرة على البناء والعطاء.
وشهد الحفل حضور كوكبة من النجوم والمبدعين لدعم هذه المبادرة، كان من أبرزهم سامح حسين، وخالد الصاوي، وصبري فواز، وسلوى محمد علي، والمخرج خالد جلال، والكاتب عبد الرحيم كمال، بالإضافة إلى الفنان أحمد فتحي ومحمد رضوان، حيث عبر الجميع عن تفاؤلهم بعودة مسرح التليفزيون لدوره الرائد في إثراء الحركة الثقافية والمسرحية من قلب مبنى الإذاعة والتليفزيون.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، عن بدء العمل رسمياً في تأسيس “فرقة ماسبيرو المسرحية”، موضحاً أن المشروع كان مقترحاً من أبناء الهيئة منذ عام 2015 وظل حبيس الأدراج لأكثر من عقد من الزمان، ومؤكداً أن الإدارة الحالية عازمة على إنجاز المهمة بمشاركة أصحاب المقترح الأصلي لإعادة إحياء التراث المسرحي المصري العريق.














