أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من استهداف نحو 60% من منصات إطلاق الصواريخ داخل إيران، مؤكدًا تدمير مخازن أسلحة رئيسية، ما أدى إلى تقليص قدرة طهران على تنفيذ هجمات صاروخية مكثفة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الضربات الجوية أسفرت عن “تصفية” جزء كبير من البنية التحتية التكنولوجية والإنشائية العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن إعادة بناء هذه القدرات قد تستغرق سنوات طويلة وتحتاج إلى تكلفة مالية ضخمة.
وأضاف أن العمليات العسكرية طالت أيضًا برامج مرتبطة بالفضاء والذكاء الاصطناعي ذات الاستخدامات العسكرية، والتي تُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية لدى النظام الإيراني، معتبرًا أن ذلك يمثل ضربة نوعية لقدراته المستقبلية.
وفي السياق ذاته، صرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن إيران باتت في أضعف حالاتها العسكرية خلال السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن العملية العسكرية جرت بتنسيق ودعم من الولايات المتحدة، وحققت أهدافها المرسومة وفق التقييم الأولي.














