أكدت وزارة الصحة والسكان أن نحو 80% من المعلومات التي يتلقاها الطفل داخل المدرسة تصل إلى دماغه عبر العينين، مشيرة إلى أن أي مشكلة في الإبصار قد تؤثر بشكل مباشر على التحصيل الدراسي والتركيز والتفاعل الاجتماعي، وقد تمر دون أن يلاحظ الطفل أو المحيطون به وجود ضعف في النظر.
وأوضحت الوزارة أن مبادرة “عيون أطفالنا مستقبلنا”، التي تُنفذ تحت مظلة المبادرات الرئاسية “100 مليون صحة”، تستهدف الكشف المبكر عن مشكلات الإبصار بين طلاب المدارس، مع توفير الفحوصات والعلاج اللازم مجانًا، بما يضمن حصول جميع الأطفال على فرص متكافئة في التعلم والتفوق الدراسي.
وشددت وزارة الصحة على أهمية المتابعة الدورية لصحة العين لدى الأطفال، مؤكدة أن التشخيص المبكر لمشكلات الإبصار يساعد على علاجها بفاعلية ويحد من تأثيراتها السلبية على المستوى التعليمي والنفسي والاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن الحفاظ على صحة عيون الأطفال يمثل استثمارًا في مستقبلهم، لافتة إلى أن الرؤية الواضحة اليوم تعني فرصًا أفضل للتعلم والنجاح غدًا.















