وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق التدخل السريع بمركز بلبيس في محافظة الشرقية لبحث استغاثة السيدة “حامدة فارس” البالغة من العمر 76 عاماً، والتي ترعى بمفردها 8 أحفاد أيتام في ظروف معيشية صعبة بعد وفاة والدهم وهجر والدتهم للمنزل، حيث تبين من المعاينة الميدانية أن الأسرة تقيم في منزل متهالك يفتقر للأثاث، وعلى الفور بدأت الوزارة إجراءات استخراج الأوراق الثبوتية للأطفال تمهيداً لإدراجهم ضمن منظومة “تكافل وكرامة” لضمان دخل ثابت يحفظ لهم حياة كريمة.
وتنفيذاً للتوجيهات الوزارية، تم البدء في صرف مساعدات مالية عاجلة بقيمة 4000 جنيه شهرياً بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، بالإضافة إلى 1000 جنيه من مؤسسة التكافل الاجتماعي بالشرقية وتوفير ملابس ومواد غذائية، كما جاري العمل على تحويل معاش الأب من الأم إلى الجدة وتنسيق الجهود مع مديرية التربية والتعليم لإعادة الأطفال لمقاعد الدراسة، فضلاً عن تكليف إحدى الجمعيات بتجهيز المنزل بالأثاث اللازم، في إطار استراتيجية الدولة لتقديم الدعم الفوري للفئات الأكثر احتياجاً والأسر الأولى بالرعاية.
وتعكس هذه التحركات السريعة التزام وزارة التضامن الاجتماعي بآليات الرصد الميداني والتعامل الحاسم مع الاستغاثات الإنسانية، حيث تم وضع خطة تأهيل شاملة للأسرة لضمان استقرار أحفاد السيدة حامدة تعليمياً واجتماعياً، مع استمرار المتابعة الدورية من قِبل الأخصائيين الاجتماعيين لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وهي الرسالة التي تؤكد أن يد الدولة تصل لكل مواطن يستغيث، خاصة كبار السن الذين يتحملون مسؤوليات تفوق طاقتهم في سبيل حماية الأطفال وتنشئتهم بشكل سوي.














