أكد النائب الأول للرئيس الإيراني أن إدارة مضيق هرمز تخضع بالكامل لسيطرة طهران، مشددًا على أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها، مضيفًا: “إما أن نحصل عليها عبر المفاوضات أو سننتزعها في الميدان”.
وفي سياق متصل، هاجم المسؤول الإيراني تصريحات دونالد ترامب، معتبرًا أنها “مجرد أوهام وأكاذيب لا تستحق الرد”.
وشهدت التطورات الميدانية تصعيدًا جديدًا، حيث اعترضت بحرية الحرس الثوري سفنًا في مضيق هرمز عقب إعلان طهران إعادة إغلاقه، وأجبرت سفينتين هنديتين على التراجع خارج المضيق، في واقعة تخللها إطلاق نار.
من جانبها، أكدت قيادة بحرية الحرس الثوري أن الوضع في المضيق سيظل على حاله طالما استمرت التهديدات ضد السفن المتجهة من وإلى إيران، محذرة من أن أي خرق للاتفاقات من جانب الولايات المتحدة سيقابل برد “متناسب”.
وفي الإطار ذاته، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن طهران سبق أن حذرت من هذه التطورات، مضيفًا: “تجاهلتم التحذيرات، والآن عودوا إلى واقع هرمز كما كان”.
بدوره، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن الجيش الإيراني لن يخضع للضغوط، مؤكدًا استعداده للدفاع عن سيادة البلاد “حتى الرمق الأخير”.
كما صرّح المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في أول تعليق عقب إعادة إغلاق المضيق، بأن القوات البحرية الإيرانية جاهزة لمواجهة “الأعداء”، مشيرًا إلى أن الجيش يستند إلى دعم شعبي وعقائدي قوي في حماية الأرض والمياه الإقليمية.















