شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ181 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع.
وصرح مصدر مسؤول بأن الشاحنات ضمن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل سلالًا غذائية، ودقيقًا، وخبزًا طازجًا، وبقوليات، وأطعمة محفوظة، إلى جانب أدوية ومستلزمات طبية، ومستلزمات عناية شخصية، وخيام، وملابس، ومستلزمات شتوية، إضافة إلى مواد بترولية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة، قبل أن يتم استئناف إدخال المساعدات بشكل متقطع وفق آليات مختلفة خلال فترات لاحقة، وسط قيود على دخول شاحنات الإغاثة والوقود ومستلزمات الإيواء والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، واصل الوسطاء، مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل إلى اتفاق في 9 أكتوبر 2025، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
وبموجب الاتفاق، دخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، عقب استكمال عمليات تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى، حيث سُمح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية عبر معبر رفح البري.















