أعلنت الأمم المتحدة أن حوادث العنف في قطاع غزة وصلت إلى أعلى مستوى أسبوعي لها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، في ظل تدهور متواصل للأوضاع الإنسانية في القطاع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن عدد الحوادث، بما في ذلك إطلاق النار والقصف والهجمات، ارتفع بنسبة 46% خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 أبريل مقارنة بالأسبوع السابق، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يمثل أعلى حصيلة أسبوعية منذ بدء الهدنة.
وأوضح دوجاريك أن الأوضاع الإنسانية في فلسطين تواصل التدهور بعد ستة أشهر من وقف إطلاق النار، مع استمرار أعمال العنف وتقييد حركة الوصول، لافتًا إلى أن ظروف الإيواء المتدهورة ومخاطر الصحة العامة ونقص الإمدادات تزيد من تفاقم الأوضاع في مختلف مناطق قطاع غزة، بينما تسهم قيود التنقل والنزوح في تصاعد الاحتياجات داخل الضفة الغربية.
وأضاف أن أزمة الصحة النفسية في غزة بلغت مستويات حرجة، مع انتشار واسع لحالات الصدمة والخوف والضيق النفسي بين الأطفال والشباب ومقدمي الرعاية، ما يشير إلى أزمة طويلة الأمد.
كما حذّر البيان من تدهور الأوضاع الصحية العامة في مواقع النزوح المكتظة، نتيجة تفشي الأمراض ونقص المياه الآمنة وسوء خدمات الصرف الصحي، إلى جانب لجوء بعض السكان إلى آليات تكيف ضارة، وهو ما يخلق ظروفًا معيشية شديدة الخطورة، خاصة على النساء والفتيات والمواليد الجدد.















