نجح فريق المصري البورسعيدي في خطف تعادل ثمين ومثير من أنياب نظيره إنبي، وذلك في المواجهة التي جمعتهما اليوم الأربعاء على أرضية استاد السويس، ضمن منافسات الجولة الثالثة للدور الثاني من مجموعة التتويج.
بدأت المواجهة بضغط هجومي مكثف من الفريق البترولي، الذي لم يحتج سوى ثلاث دقائق فقط ليفتتح التسجيل عن طريق أحمد حتحوت، الذي أعلن عن نواياه الهجومية مبكراً.
ورغم محاولات المصري للعودة، تمسك إنبي بأفضليته الفنية والبدنية حتى جاءت الدقيقة 38، حينما نجح ميدو جابر في إدراك التعادل من ركلة جزاء أعادت الروح للمباراة.
وقبل أن يلتقط لاعبو المصري أنفاسهم، باغتهم أقطاي عبد الله بهدف ثانٍ لصالح إنبي في الدقيقة 42، مستغلاً خطأً دفاعياً فادحاً من موغيشا وتمريرة متقنة من المتألق حتحوت، لينتهي الشوط الأول بتفوق واضح لإنبي.
ومع صافرة الشوط الثاني، انقلبت موازين القوى تماماً، حيث تخلى المصري عن حذره وبدأ في فرض سيطرته شبه الكاملة على مجريات اللعب، بينما دفع إنبي ثمن الثقة الزائدة والأداء الفردي الذي طغى على لاعبيه.
وبينما كان الجميع يترقب هدف الحسم، ظهر الجزائري منذر طمين في الدقيقة 76 ليقدم فاصلاً من المهارة الفردية، متوجاً مجهوده بهدف التعادل الغالي الذي أنقذ المصري من الهزيمة وأربك حسابات الفريق البترولي.
وبهذه النتيجة، احتفظ إنبي بمركزه الخامس برصيد 35 نقطة، بينما استمر المصري في ملاحقته بالمركز السادس برصيد 34 نقطة، ليخرج كل طرف بنقطةٍ تعكس تباين الأداء بين الشوطين وتؤكد أن صراعات مجموعة التتويج لا تعترف إلا بالتركيز حتى اللحظة الأخيرة.















