عقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة اجتماعه اليوم الخميس، الموافق 23 أبريل 2026، حيث شهد الاجتماع الموافقة المبدئية على المقترح المقدم من الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب الوطني الأول، بإنشاء مركز طبي متطور ومخصص لعلاج إصابات الملاعب.
يهدف المشروع الجديد إلى تأسيس منظومة طبية متكاملة تخدم اللاعبين والمنتخبات الوطنية، مع الاعتماد على أحدث التقنيات العالمية في مجالات التشخيص والعلاج، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي وتقليل فترات الغياب الناتجة عن الإصابات الرياضية المعقدة التي يتعرض لها اللاعبون في مختلف المسابقات.
ولا يقتصر المشروع على الجانب العلاجي فحسب، بل يتضمن شقاً أكاديمياً وتدريبياً طموحاً يسعى لرفع كفاءة الأطقم الطبية العاملة في مجال كرة القدم المصرية، من خلال تنظيم دورات تخصصية وورش عمل تهدف إلى تأهيل الكوادر البشرية للتعامل السريع والاحترافي مع حالات الطوارئ داخل الملاعب.
ويسعى الاتحاد عبر هذه الخطوة إلى توحيد البروتوكولات العلاجية المتبعة، مما يضمن مستوى متميزاً من الرعاية الصحية، ويضع الدولة المصرية في مكانة رائدة على خارطة الطب الرياضي المتقدم في المنطقة، من خلال إعداد قاعدة قوية من المتخصصين المؤهلين دولياً.














