أكد الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، أن نظام تعدد الزوجات ليس اختراعاً إسلامياً، بل كان ممارساً قبل ظهور الإسلام، موضحاً أن الشريعة الإسلامية لم تنشئه بل جاءت لتقنينه وتنظيمه.
وفي حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يُعرض عبر قناة «الشمس»، أشار الدكتور محمد علي إلى أن الوضع في عصر الجاهلية كان يتسم بعدم وجود حد أقصى لعدد الزوجات، حيث كان الرجل يتزوج ما يشاء من النساء، سواء عشرة أو عشرين أو حتى مائة سيدة، دون أي قيود شرعية.
وأضاف الداعية أن الإسلام جاء ليضع ضوابط لهذا النظام، محدداً الحد الأقصى للزوجات بأربع فقط، ومؤكداً أن هذا التنظيم جاء لضبط هذه الممارسة.
واستشهد في حديثه بقصة الصحابي غيلان الثقفي رضي الله عنه، الذي كان متزوجاً من عشر نساء، فلما أسلم أمره النبي صلى الله عليه وسلم بأن يختار أربعاً منهن ويفارق الباقي.
واختتم الدكتور محمد علي تصريحاته بأن الحديث الشريف يعد دليلاً قاطعاً على أن التعدد كان أمراً شائعاً قبل الإسلام، وأن الإسلام قام بدور المشرع الذي حدد هذا الأمر ووضع له إطاراً قانونياً وشرعياً واضحاً.















