أعلنت لجنة التحكيم الدولية للدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون في “بينالي البندقية” بإيطاليا، قرارها بالامتناع عن تقييم أجنحة الدول التي وجّهت المحكمة الجنائية الدولية اتهامات لقادتها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
في إشارة صريحة إلى إسرائيل التي يواجه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف جالانت مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة في نوفمبر 2024 بتهم تتعلق بجرائم حرب وإبادة في قطاع غزة.
وأكدت اللجنة في بيان مشترك وقّعته رئيستها سولانج فاركاس وأعضاؤها، أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من مسؤولية البينالي بصفته منصة تاريخية تجمع الفن بالقضايا الإنسانية الملحة في زمنه، وهو ما يترتب عليه استبعاد إسرائيل عملياً من التقييم في هذه الدورة الفنية الدولية الكبرى.
ويأتي هذا القرار الفني في ظل سياق دولي متصاعد تجاه السياسات الإسرائيلية، خاصة مع إعلان المحكمة الجنائية الدولية في مارس 2023 مذكرات توقيف مماثلة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما سبق أن دفع الاتحاد الأوروبي للتهديد بسحب منح مالية دولية احتجاجاً على مشاركة أطراف ملاحقة قضائياً، ليتحول “بينالي البندقية” بهذا القرار من مجرد معرض فني إلى ساحة تعبير عن المواقف الأخلاقية والسياسية الدولية الرافضة لانتهاكات حقوق الإنسان.















