لطالما كان فصل الربيع هو الفترة المفضلة لريال مدريد، إذ كان الفريق يحرص على بلوغه وهو في كامل جاهزيته، قبل أن يحصد خلاله النجاحات في السنوات الماضية، إلا أن ما حدث في الموسمين الأخيرين غير هذه الصورة تمامًا، حيث تحولت هذه المرحلة إلى فترة مخيبة للآمال
وخلال هذا الشهر، فقد الفريق آماله في الدوري ودوري أبطال أوروبا، وكانت البداية بالخسارة من مايوركا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا حول ركلة جزاء لم يُعطها الفريق أهمية كبيرة آنذاك، ثم تكرر الجدل التحكيمي في مباراة إشبيلية، حيث أُلغي هدف بعد العودة لتسلل مثير للشكوك، ثم بعد ذلك جاءت خسارة ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ، تلتها مباراة في الدوري أمام جيرونا، والتي شهدت احتجاجات جديدة بسبب عدم احتساب ركلة جزاء لصالح مبابي، رغم تعرضه لضربة بالمرفق أدت إلى نزيفه.
ولم يتوقف مسلسل الإخفاقات، إذ خسر الفريق مجددًا أمام بايرن في مباراة الإياب، رغم تقديمه أداءً أفضل، غير أن طرد كامافينجا، بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية، أنهى آمال التأهل، وقد عبر لاعبو الفريق عن استيائهم الشديد من التحكيم، معتبرين أنهم تعرضوا لظلم واضح، وكان الفوز الوحيد في أبريل أمام ألافيس، لكنه كان صعبًا، حيث اضطر الفريق للدفاع حتى اللحظات الأخيرة، وسط حضور جماهيري أقل من المعتاد في ملعب سانتياجو برنابيو، ما يعكس تراجع ثقة الجماهير.
وكان شهر أبريل قاسيًا للغاية على ريال مدريد هذا الموسم، حيث فقد المنافسة على أي لقب قبل أكثر من شهر من نهاية الموسم، وفي الواقع كانت حظوظ الفريق في المنافسة على الدوري محدودة بالفعل حتى قبل الدقيقة 94 من مباراة أمس في ملعب لا كارتوخا، لكن هدف بيليرين قضى عمليًا على آماله، مثبتًا مركز الوصافة، وهو ما يُعد بمثابة إخفاق داخل النادي الملكي.















