أعلن رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد اليوم الأحد توحيد جهودهما استعداداً للانتخابات المقبلة، في محاولة مشتركة تهدف للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث يخطط الطرفان لدمج حزبيهما في كيان سياسي واحد يتولى رئاسته بينيت، وذلك في خطوة مفاجئة تسعى لإعادة ترتيب الخارطة الحزبية في إسرائيل قبل الاستحقاق الانتخابي.
وأكد حزب “يش عتيد” بزعامة لابيد في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي لتوحيد صفوف المعسكر، وإنهاء الانقسامات الداخلية، مع التركيز الكامل على توحيد الجهود لتحقيق فوز حاسم في الانتخابات المقبلة، ومن المقرر أن يعقد بينيت ولابيد مؤتمراً صحفياً مشتركاً في وقت لاحق اليوم لتقديم المزيد من التفاصيل حول هذه الشراكة الاستراتيجية.
يُذكر أن اتفاق الائتلاف السابق عام 2021 كان قد أنهى اثني عشر عاماً من حكم نتنياهو، حيث شغل بينيت منصب رئيس الوزراء في السنة الأولى قبل تفكك الائتلاف، ثم تولى لابيد المنصب مؤقتاً قبل أن تعيد الانتخابات نتنياهو للسلطة، ومنذ ذلك الحين يشغل لابيد منصب زعيم المعارضة بينما ابتعد بينيت مؤقتاً عن الحياة السياسية.
وعلى الرغم من الاختلافات الأيديولوجية الكبيرة بين الرجلين، حيث يتبنى بينيت مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين بينما يُنظر للابيد على أنه أكثر اعتدالاً، إلا أن هدفهما الرئيسي يتمثل في توحيد المعارضة المنقسمة، والتركيز على معارضتهما المشتركة لنتنياهو، مستندين إلى علاقة عمل وثيقة تمتعا بها خلال فترة ائتلافهما السابقة التي استمرت لفترة قصيرة.















