أجرت وزارة الداخلية فحوصات طبية وتحاليل فجائية لعدد كبير من قائدي المركبات على مختلف الطرق، في إطار جهودها المكثفة لتعزيز إجراءات السلامة المرورية والحد من الحوادث.
وشملت الحملات المرورية التي نُفذت خلال الـ 24 ساعة الماضية فحص 1259 سائقاً للتأكد من التزامهم التام بقواعد القيادة الآمنة واللوائح المنظمة للمرور.
أسفرت نتائج الفحوصات الطبية عن ضبط 53 حالة إيجابية لتعاطي مواد مخدرة، حيث باشرت الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم فوراً.
ويأتي هذا التحرك الصارم في إطار مواجهة ظاهرة القيادة تحت تأثير المخدرات، لما تمثله من خطورة بالغة ومباشرة على أرواح المواطنين ومستخدمي الطرق العامة والخاصة على حد سواء.
تؤكد الأجهزة الأمنية عزمها على استمرار حملات الفحص المفاجئ للسائقين على كافة المحاور الرئيسية، بهدف ضمان الالتزام الكامل بمعايير القيادة الآمنة.
وتسعى الوزارة من خلال هذه الإجراءات إلى تقليل السلوكيات الخاطئة التي تؤدي لوقوع حوادث مرورية جسيمة، وتوفير بيئة آمنة للمسافرين والمواطنين على جميع الطرق السريعة داخل البلاد.
تندرج هذه الجهود الأمنية المتواصلة ضمن استراتيجية وزارة الداخلية الشاملة لتعزيز الانضباط المروري في كافة المحافظات.
وتستهدف الوزارة من هذه الممارسات رفع معدلات الأمان على الطرق، وفرض سيادة القانون، وضمان تطبيق اللوائح المرورية لحماية المجتمع من التداعيات السلبية التي قد تنتج عن تعاطي المخدرات أثناء القيادة للحفاظ على الأرواح والممتلكات.















